السبت، 7 سبتمبر 2019

ديوان الشاعر / عمر أكرم أبو مغيث








مقدمة بقلم الشاعر
   الحمد لله تعالى الذي أكرمني بالنعم من الأهل والأسرة والصحة والمال والبنين والأصدقاء : بفضل الله ثم بفضل مساندتهم وتشجيعهم المستمر ، زرعت حبات الأمل لتثمر هذا الحصاد ، فيما وصلت إليه الآن من نجاحٍ في حياتي العملية وتنمية موهبتي بكتابتي الشعرية .
  أحببت الكتابة باللغة العربية الفصحى لأضع بصماتي وما خطه قلمي من بين الأنامل ، معبرا بها عن مشاعري وأحاسيسي فقط بدأت الكتابة منذ فترة طويلة تقارب ال ١٦ عاما وما هي بفترة قصيرة ، نظير الغربة الطويلة ، ومع ذلك لم أكتب الكثير فقد جمعت كتاباتي في قصاصات ورقية ونشرتها بهذا االفضاء الأزرق ، حتى ظهرت كلماتي لأصدقائي من جميع الدول العربية ، حتى رآها النقاد المتواجدون على الساحة الأدبية من قامات وهامات أدبية . وتم نقد نصوصي النثرية نقدا بناءً .
   وحظيت منهم بالإحترام والتقدير من الأصدقاء كافة وقد أعجبوا بها ،ولن أنسى من كان له الفضل الأكبر أستاذي الأديب والشاعر المغفور لهبإذن الله المرحوم :أ/نشأت صالح من مصر .. فهو من شجعني على مواصلة الكتابة .. وأيضا من أصدقائي المتواجدين على الساحة الأدبية حتى لقبوني بعميد القلم والريشة وهذا مما دفعني إلى الإرتقاء بالكتابة ،
  وحصلت على الكثير من الشهادات التقديرية من العديد من المنتديات والمجلات والمؤسسات الأدببية  والثقافية ،وكانت أول مسابقة اشتركت  فيها بمجلة قطوف من الأدب العربي سنة ٢٠١٣ وقد ضمت المسابقة ما لا يقل عن ٤٠٠ أربعمائة متسابق على مستوى الوطن العربي .. وقد حصلت على المركز الخامس على مستوى الوطن العربي . كما قمت بتأسيس وإدارة العديد من المواقع الإلكترونية والمنتديات عبر مواقع التواصل الإجتماعي ،وهذا في سبيل خدمة الساحة الأدبية والثقافية إيمانا مني بأن إيصال  الحرف هو شيء عظيم وواجب طالما أستطيع تقديمه ..
   عملت في الكثير من المدونات الإلكترونية والتوثيق للكتّاب العرب .. بكل مصداقية وثقة وحفاظاً على حقوق الكتاب وملكيتهم الفكرية .. وما زلت أعمل على ذلك بكل محبة وشفافية خالصة من القلب .
  أما ديواني هذا هو خلاصة حقيقة عاصرتها من الماضي والحاضر كتبتها من تلقائية إحساسي  ..
    فإن المرأة هي شريكة هذه الحياة وهي أيضا شريكة في مكنون القلب ومناص الفكر .. فربما موقفي معها بشكل عام اظهرته في مكنون كتاباتي النثرية التي أحببت التعبير بها لينتج هذا المزيج من الأفكار ،من تنوع كتابة القصيدة النثرية التي أؤمن بها وبأصالتها كما آمن بها الكثير من الكتاب القدامى والمعاصرين والحاضرين .. حقيقة توجهي في تتبع
  القصيدة النثرية هي راحتي الشعورية في التعبير بها .. وقد تأثرت كثيراً بكتابات الشاعر الكبير الذي لقب بسياف العرب: نزار قباني وغيره من كتاب القصيدة النثرية .. ويسعدني أن أقدم لكم حروفي هذه التي جمعتها من ذاكرتي ومكنون قلبي ..
واتمنى أن تنال إعجابكم  .. وإنها  لَذكرى باقية لأبنائي من بعدي.


السيرة الذاتية
الاسم  : أكرم يوسف أبوالوفا أحمد أحمد أبو مغيث
الاسم الأدبي:   ( عمر أكرم )
تاريخ الميلاد : ١٩٨١/١/١١ميلادية
مسقط الرأس  برديس /سوهاج /  مصر

١ : حاصل على دبلوم تجارة لسنة ١٩٩٦/١٩٩٧
مدينة برديس  مركز البلينا  محافظة سوهاج .

٢-حاصل على شهادة معتمدة من الغرفة التجارية بسوهاج  لسنة ١٩٩٤
DOS/Windows
Core Exam
Excel
بدرجة  very good

٣-نيل دبلومة  في الأدب القسم الثقافي  جامعة العراق المؤسسة في ٢٠٠٨  برقم الإعتماد ٣٢٧
صاحب الإمتياز . عبد القادر بشير بابان .(دراسة)

٤-نيل شهادة سفير السلام والنوايا الحسنة
سنة ٢٠١٩ والمعتمدة دوليا والمسجلة برقم ١/٣٤٧ .
(استحقاق)

٥- الأمين العام الأول ومؤسس اتحاد المثقفين العرب المعتمد في ليبيا .( سابقاً  )

٦- صحفي  في جريدة صدى المستقبل الليبية ( مباشرة )

٧- حاصل على الدكتوراه الفخرية من المجموعة الطبية السورية وسفير الطفولة أيضا
(مسجلة )
٨-نيل دبلومة في الأدب العربي من منظمة أطوار الثقافية ومجلس حقوق الإنسان (مسجلة)

٩- مؤسس جامعة الثقافة والفنون العربية ( تحت التأسيس)

١٠- نائل شهادة السفير العالمي 
من منظمة أطوار الثقافية لحقوق الإنسان المسجلة لدى الإتحاد الأوربي بالرقم المعرف
389529035797_50
المستشار العام
واثق العبادي

١١-العمل الحالي : الكويت   :مجموعة بدر الملا  
رئيس مجلس الإدارة السيد / نجيب عبد الله الملا .. حفظه الله ورعاه .


قراءة نقدية للنص النثري للشاعر عمر اكرم / جمهورية مصر العربية 
......
يُقدّم القراءة / د.رائد اسماعيل / العراق 
.....
النص النثري 
عُرسُكِ و أسراري
_______________________
ينبض قلبي
بلهفة وشغف لرؤياكِ
تعالي نحتفل
ونقيم عرُس الفراشات
ألوانها في بحر عينيكِ
على لحن عازف قصة غرام
أكون فيها نجما
يفوز بضم خصركِ
من بين الضلوع
نتبادل سر الأنفاس
والسيقان الملتفة حول الفراولة 
نتبادل  فيها الرقصات ليفيض منها
رحيق العسل المنحوت 
من نهر عذب يغسل ثمار بستانكِ
مغمور بفيض وهو يسيل إليكِ
من شقائق روحي
فستانُكِ المزركش بجناحي
أنصب فيه عرُسكِ
يأخذنا الهيام والشوق
فنتراقص رقصات الموج
وتتمايل خصلات شعركِ
ويتناثر العطر الفواح بنسيم
مع أنفاس دافئة ترميني بحضنكِ
حين تشرق الشمس
ويداي تطوقان  يديكِ
والقطرات في الصبح الندي
أزهارٌ أقطفها لكِ
أنصب عُرسكِ
وأنتظر  زخات المطر
تغني حُبي وحُبكِ
على حبات الرمل الذكية
أرسم اسمي واسمكِ
 يتعبدان  جهرا بين الشجر
فترقص لنا الأغصان
ومن فوقكِ أنظر  إلى القمر
يغازل حمرة وجهكِ
وحين يعسعس الليل
أقيم سر عرُسكِ
فأبوح بالسرّ من جديد.
__________________________
احيانا يتمكن الشاعر من مزج متناقضات من خلال مايكتب من شعر بغض النظر عن شكله ان كان نثرا او عموديا او اي شكل اخر . والمزج هنا عملية تسليط الضوء على الإحساس الصادق بخيال خصب للشاعر وهذه لا تكون موجودة عند الجميع ، فمن يعيش الحالة بوجدانية صادقة هو الذي يحقق المزج بين القصة والشعر المنثور ، في هذا النص الجميل والذي استطاع شاعرنا ان يدمج واقعة حب وجدانية صادقة مع تسلسل للأحداث بشكل قصيدة نثرية وهذا شي ليس بالهين وأيضا جمع بين السهل والصعب من المفردات ليكون المتلقي على دراية كاملة بما يقرا ، 
عاش الشاعر هنا بين أحلام يقظوية وبين حقيقة تحولت الى سراب سريع الهروب لذلك رأيناه يصف عملية اللقاء بطفولة يانعة ثم وبسرعة بالغة يتحول الى سن الإدراك ليكون طرفا حقيقيا في قصة حب تكاد تكون فريدة من نوعها وهذا هو الأدب المغطى بالإحساس الصادق ، لو دققنا وتأملنا في الحروف التي اعتلت سطور هذا النص لوجدنا أنفسنا نتجول وسط بستان قد جمع قلبين صادقين ، لذلك نعيش الإحساس نفسه بصدق مع الحروف . 
فعندما أقام شاعرنا ( عرس الفراشات ) كان يصف النقاء والجمال والشفافية 
وعندما راقص من يحب على رقصات الموج فانه يصف قوة التمسك بالآخر 
لانه حب صادق وازلي 
نص جميل وثري وفيه معان جميلة ووصف راق لحالة وجدانية رقيقة 
قد راقني ما قرات 
اتمنى لشاعرنا التوفيق 
.....

د. رائد اسماعيل

ديوان الشاعر / عمر أكرم أبو مغيث

مقدمة بقلم الشاعر    الحمد لله تعالى الذي أكرمني بالنعم من الأهل والأسرة والصحة والمال والبنين والأصدقاء : بفضل الله ثم...